استطلاع الرأي

Joomla! is used for?
 

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع
الصفحة الرئيسية
صوم الست من شوال صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:54

عن أبى أيوب الأنصارى (1) رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر " .( رواه مسلم (2) ) .

هذا الحديث يدل على فضل عظيم وعطاء كريم من الله سبحانه ، وعلى المسلم : أن يتعرض لهذا العطاء الوافر من الله سبحانه ، ولا يحرم نفسه من ذلك .

والصوم خمسة أقسام :


1. صوم واجب بإيجاب الله تعالى ، وهو معين ، وهو : شهر رمضان .

2. صوم واجب بإيجاب الله تعالى مضمون فى الذمة ، كصيام الكفارات ( كفارة اليمين لمن عجز عن الإطعام ، وكفارة الجماع فى نهار رمضان ، وكفارة القتل الخطأ ) وكصيام القضاء لما أفطره فى رمضان .

آخر تحديث الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:58
أقرأ التفاصيل ..
 
وصية الأسبوع: لاَ تَغْضَبْ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:46

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : مُرْنِي بِأَمْرٍ ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَمَرَّ ، أَوْ فَذَهَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، قَالَ : مُرْنِي بِأَمْرٍ ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَرَدَّدَ مِرَارًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ فَيَقُولُ : لاَ تَغْضَبْ.
- وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ ، فَقَالَ : مُرْنِي بِأَمْرٍ وَلاَ تُكْثِرْ عَلَيَّ حَتَّى أَعْقِلَهُ ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، فَأَعَادَهُ عَلَيْهِ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ : لاَ تَغْضَبْ.
- وفي رواية : أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِى ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، فَرَدَّدَ مِرَارًا ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ. قال الرجل ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله.
أخرجه البُخاري\" 6116 وأحمد2/362(8729) \" و\"التِّرمِذي\" 2020 . البيهقي في سننه الكبرى ج 10/ ص 105 حديث رقم: 20065.

أولاً : ما هو الغضب ؟ :

 

آخر تحديث الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:53
أقرأ التفاصيل ..
 
الثبات بعد رمضان صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:41

الحمد لله حمد الشاكرين الطائعين المنكسرين لرب العالمين.

نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له ، واشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

وأشهد أن لا إله إلا الله أصدق القائلين وأعدل الحاكمين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خيرة المرسلين، وقائد الغر المجلين.

اما بعد عباد الله:
اوصيكم ونفسى بتقوى الله تبارك وتعالى.
القائل فى محكم كتابه
‏‏{‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون‏}
{‏يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا‏}
‏‏{‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا ‏.‏ يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا‏}‏.

أقرأ التفاصيل ..
 
هل قطفت ثمار الصيام؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:43

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
إن الله تعالى لم يشرع لنا عبادة إلا ولها غاية ومن ورائها حكمة ولابد أن يقطف المسلم بعد أدائها ثمرة ، وهذه الحكم قد ندركها أحيانا وقد لا ندركها ، ولو تتبعنا أهم العبادات لوجدنا هذه الحقيقة .
فعماد الدين (( الصلاة )) التي أمرنا الله عزوجل أن نؤديها خمس مرات في اليوم والليلة فيها من الحكم والدروس الشيء الكثير ، فالمسلم في صلاته يقف خاضعا في جسده وقلبه وجوارحه بين يدي الله تبارك وتعالى ففي هذا الوقوف تعويد لقلب المسلم وأركانه وجوارحه أن تكون دائما خاضعة منقادة لله تبارك وتعالى ، ولذلك قال الله عز وجل : ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ﴾ قال ابن عباس : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله ، وقال : من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بصلاته من الله إلا بعدًا .

وكذلك فريضة الحج فإن الله تعالى لما ذكر آيات الحج في سورة البقرة قال سبحانه وتعالى في آخر الآيات : ﴿ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ وكأن المسلم حين يترك أهله ووطنه للذهاب إلى الحج فإنه يتذكر الرحيل من هذه الدنيا إلى عالم الآخرة ، وأيضا فإن شعائر الحج واجتماع الناس فيها يذكر المسلم بحشر الناس يوم القيامة واجتماعهم عند ربهم للجزاء .

أقرأ التفاصيل ..
 
فضائل صوم الست من شوال صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 07:39

الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد:

أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.

ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.

لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.

والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسمٌ للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.

أقرأ التفاصيل ..
 
RocketTheme Joomla Templates